إفطار الصباح .. له دور في حماية القلب وحياة صحية اطول ...
الافطار يظل يحتل موقعا خاصا ضمن وجبات الغذاء الثلاث الرئيسية اليومية، فهو يأتي بعد أطول فترة من دون تناول طعام، فان الافطار يبدو مؤثرا على التمثيل الغذائي بشكل أقوى من تأثير الغداء او العشاء , ويتردد صدى تأثير الافطار على سكر الدم، والانسولين، وعلى الشهية، طيلة اليوم، ولذلك فان الحصول على بداية جيدة في الصباح، قد تصبح مؤثرة حتى ولأوقات أطول الحماية من امراض القلب، وربما حياة صحية اطول لا تنسَ الافطار اظهرت جملة من الدراسات الصغيرة، ان تناول الافطار، مقارنة بإهماله، يقود الى ارتفاع اقل في مستويات سكر الدم والانسولين بعد كل وجبات اليوم او الوجبات الخفيفة الاخرى وان تعديل التفاوت الشديد زيادة ونقصانا لسكر الدم والانسولين، يقلل من مستويات الكولسترول ومن الدهون الثلاثية، كما ان بمقدوره كبح الشهية , والأشخاص الذين يتناولون الافطار يتجهون لتناول سعرات حرارية اقل خلال اوقات اليوم، مقارنة بالناس الذين لا يتناولونه ان تناول الافطار، وخصوصا الافطار الصباحي الذي يحتوي على الحبوب الكاملة، يقلل من فرص حدوث النوبة القلبية والسكتة الدماغية، او من ظهور مرض السكري من النوع الثاني، او عجز القلب .
أهمية النوعية ان ما تأكله في وجبة الافطار، مهم بنفس اهمية تناوله من عدم تناوله .. ان لم يكن اكثر اهمية .
الافطار هو الفرصة المثلى للحصول على عدد من حصص الفواكه، والحبوب الكاملة ، كما انه الوقت العظيم للحصول على بعض من البروتينات والدهون الجيدة من المكسرات وبذور الثمار وانواع الغذاء القوية للافطار الصباحي هي تلك التي تقدم لك الحبوب الكاملة في احدى اشكال المجات المسوقة، ويمكن اضافة بعض ثمار العنبيات التي تحتوي على مضادات الأكسدة اليها، او الفواكه الاخرى، لجعل الطعام أحلى، وتعزيزه بالألياف وتحسين طعمه .
اشرب كوبا من القهوة او الشاي ، وبهذا تحصل على افطار مشبع عظيم للقلب ولكل اجزاء الجسم اما المخبوزات الحلوة التي تحتوي على الكربوهيدرات المهضومة بسرعة، وكذلك الاغذية الاخرى التي تملأ المعدة لفترة صغيرة، والتي ربما تساعد على يقظة المخ، فانها لا تقدم نفس الفوائد الصحية المرجوة، التي تقدمها الحبوب الكاملة والفواكه، كما ان بعضها قد يكون ضارا بالصحة .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق